آه يا بلدنا، بقلم: شيماء طه

بلدنا قاعدة متربعة
ما هي أم الدنيا مين قدها؟
واخدة الكبار علي حجرها
والصغار بيبوسوا رجلها
بصي لنا شوية دا انتي أمنا
ساعدينا ف همنا
ردوا الكبار وقالوا: يادي تفاهتكم!
دايماً تشتكوا؟ يعني هي إيه مشاكلكم؟
رغيف وطماطم وأنابيب؟
ييجي إيه ده جنب مشاكل أمنا؟
عولمة وخصخصة واستثمارات وملايين
لموا الدور شوية.. وخلونا نفكر ف الألفية اللي جاية
و ياتري ها نعمل فين حفلة الألفية؟؟
ف بورتو السخنة .. ولا مارينا؟
ولا ف الفضا ف سفينة؟
طب واحنا فين من حساباتكم؟
قالوا: لأ، انتوا اتداروا ف بيوتكم
عايزين قدام العالم نتشرف
ولا يقولوا علينا من دول العالم المتخلف؟
إيه؟ ما يهمكمش صورة أمنا؟
إللي علينا حنينة؟
قلنا : اللي عليكوا حنينة.
أما علينا.. ما هياش هنا
بنحبها ومش بتحبنا
مع إننا ولادها.. ونفديها بدمنا
ردي علينا يا أمنا
دا احنا ولادك زيهم
ليه سايباهم بلسانك يتكلموا؟
وفينا يحكموا ويتحكموا؟
يجوعونا ويمرضونا
وبوعود كدابة يصبرونا
ولا لينا حيلة، ولا العمر بيستني
ساعدينا يا أمنا مالناش غيرك
نشتكي منك، ونشتكي ليكي
ونفضل طول عمرنا متشعلقين ف ديل جلابيتك
                                                                   شيماء طه